منوعات

بارو إلى بيروت: مستقبل يونيفيل والقوة البديلة على رأس اللقاءات

العربي الجديد

قال مصدر دبلوماسي فرنسي لـ”العربي الجديد” إن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يصل إلى بيروت مساء غدٍ السبت، على أن يعقد اجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين للبحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، من دون حسم جدول اللقاءات ومواعيدها كلها حتى الساعة. وأشار المصدر إلى أن “لقاءات بارو مع المسؤولين اللبنانيين ستبحث بشكل أساسي التطورات في لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والوضع الأمني الهش جنوباً، وملف قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل)، مع قرب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، مع التشديد الفرنسي على ضرورة عدم حصول فراغ أمني في الجنوب في حال مغادرة يونيفيل من دون التجديد لها”، لافتاً إلى أن مستقبل يونيفيل والمقترحات بشأن القوة البديلة ستكون على طاولة النقاشات.

وتحدث المصدر عن أن اللقاءات ستتناول البعثة الأوروبية الجديدة لدعم لبنان، التي مُنحت تفويضاً أولياً لثلاث سنوات، لكنها لن تكون بديلاً عن يونيفيل، ولن تقوم بعمليات ميدانية إلى جانب الجيش في الجنوب، كما هو حاصل مع يونيفيل، ولن تُوكل إليها بالتالي أي مهام متصلة بنزع السلاح أو مراقبة العمليات العدائية وغيرها. وستُخصّص الفترة المقبلة لتشكيلها تمهيداً لبدء تنفيذ مهامها، إما أواخر السنة الحالية أو مطلع عام 2027، لافتاً إلى أن البحث سيتناول أيضاً مقترحات أوروبية، منها فرنسية، لإنشاء قوة بديلة ليونيفيل عند انتهاء مهامها، وفي حال عدم التجديد لها.

وتابع: “بارو سيجدّد للمسؤولين اللبنانيين تأكيد استمرار دعم فرنسا لبنان ومؤسساته، لا سيما العسكرية والأمنية منها، ووقوفها إلى جانب القرارات التي تتخذها الحكومة، لا سيما المتصلة بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل أراضيها، مع تأكيد ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية ووقف جميع العمليات العسكرية، بما يسمح بتثبيت الهدوء والاستقرار وعودة السكان إلى قراهم”. بدوره، قال مصدر مقرّب من رئيس البرلمان نبيه بري لـ”العربي الجديد” إن الاجتماع مع بارو حُدّد يوم الأحد في عين التينة ببيروت.

ويشهد لبنان حراكاً خارجياً موسّعاً في الفترة الأخيرة، في ظل التصعيد الحاصل في المنطقة، والترقب المستمر للتطورات على الخط الأميركي الإيراني الإسرائيلي، والمخاوف من انعكاس أي حدث أمني على الميدان اللبناني، الذي لا يزال هشاً مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، رغم توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/حزيران الماضي، وتمسّكها بالبقاء في المنطقة الأمنية التي رسّمتها جنوباً.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى